Friday, April 29, 2011

مشكلة محتملة لمياه الشرب بأطفيح و العياط

المصدر :موقع مصراوى
أصدرت مؤسسة ''ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان''، اليوم الجمعه، تقريراً لرصد حقوق الإنسان المرتبطة بخدمات المياه والصرف الصحي المتدنية في مركزي العياط وأطفيح اللذان تأرجحاً إداريا في الآونة الأخيرة من التبعية لمحافظة الجيزة ثم  لمحافظتي السادس من أكتوبر و حلوان ثم العودة للجيزة مرة أخرى.
وحمل التقرير عنوان ''أوضاع حقوق الإنسان المرتبطة بالحصول على مياه الشرب والصرف الصحي- رؤية حقوقية بالتركيز على  مدينتي ''أطفيح''  و''العياط ''.
وأشار التقرير إلى أن مواطني مدينة العياط  يعانون من تعطل مشروع الصرف الصحي وزيادة معدلات طفح مياه المجاري، وهو ما أدى إلى انتشار الأمراض والحشرات خاصة مع قيام المواطنين يقومون بإلقاء القمامة في مياه الصرف، وقد أدت الروائح الكريهة بشوارع العياط بسبب القمامة والمجاري إلى انتشار البعوض بصورة وبائية.
كما كشف التقرير عن مجموعة أخرى من الانتهاكات في مركز العياط، من أهمها قيام عربات كسح المجاري بإلقاء مخلفاتها فيلا الترع والمصارف، واختلاط مياه بيارات الصرف الصحي بالمياه الجوفية التي يعتمد عليها الأهالي عن طريق استخدام الطلمبات الحبشية
.

Thursday, April 28, 2011

مصر و شمال أفريقيا


لعقود و عهود بنيت الحواجز و السدود و رسمت على الخرائط الحدود
علاقة أقل ما توصف بها أنها عزلة شعبية لكل شعب عن الأخر .....شمال أفريقيا دعونا نذكر بعض فرص التواصل و بناء الجسور لمنطقة يجمعها الكثير و الكثير من لغة و نسب و عرق و دماء و مشاعر و أحلام و طموحات
أفريقيا بشكل عام تمثل عمق إستراتيجى و أولوية لأى سياسى مصرى محنك ....و شمال أفريقيا بصفة خاصة تمثل فرصة هائلة للتواصل من خلال العديد من النشاطات

فمنها على سبيل المثال لا الحصر :
1.       نشاطات متبادلة لريادة الأعمال مع التركيز على المشروعات الصغيرة و المتوسطة و خاصة المشاريع الشبابية.
2.       صناعات مشتركة فلماذا لا نرى منتج مكتوب عليه صناعة مصرية تونسية على سبيل المثال.
3.       تبادل سياحى : فتكون الأولوية السياحية لشعوب هذه البلدان هو زيارة بعضها البعض و بناء جسور التواصل ليتعرف شعوب هذه البلاد على العديد من الكنوز السياحية المدفونة بها كسيناء و قرطاج و القيروان و فاس و الحمامات و الواحات و بنى غازى و تطوان و نواكشوط و قسطنطين و عنابة .....و غيرهم الكثير و الكثير و حتى إن لم تكن المقومات السياحية ببعض هذه الأماكن كبيرة و لكن مجرد تبادل الثقافات و وجود أنشطة تجارية و صناعية و سياحية و غيرها تؤدى إلى بناء جسور التواصل.
4.       تبادل ثقافى : على مستوى الجامعات و الأنشطة الطلابية و المعاهد و المراكز الثقافية و المكتبات و دور العبادة و المسارح, و هناك العديد من الوسائل كالندوات و المؤتمرات و المعارض و الأعمال الفنية و غيرها.
5.       أنشطة رياضية : تركز على هذه المنطقة مع دعم روح المودة و التعاون و هى موجودة بالفعل و هناك العديد من الشواهد عليها.
6.       الدبلوماسية الشعبية : و هى تعاون و تواصل الشعوب فى كل المجالات الممكنة و من خلال شبكات التواصل و من خلال الأنشطة التعاونية المختلفة على المستوى الشعبى و ليس المستوى الرسمى لأن ذلك يزيد من إرتباط الشعوب ببعضها و بالتالى تزيد من فرص تعاونهم و إنتاجهم.

Wednesday, April 27, 2011

أمون إمنمحتب رع البرنس

لنوجه مجهودنا من أجل وطن عشقناه.... عاش فينا قبل أن نعيش فيه.....لننسى الوجوه و الأسماء فلن يتذكرها التاريخ.....لننسى المصالح و الأهواء فلن تضيف إلينا قيمة

فنحن أنفاس معدودة فى أماكن محدودة .....فليكن كل نفس من أجل الوطن و لنجعل كل مكان يشهد على عشقنا و مجهودنا و إخلاصنا فى بناء الوطن

فنحن لا نتذكر أمون إمنمحتب رع البرنس.....لا شكلاً و لا إسماً.....و لكننا نتذكر أن شخصاً بما يقرب من هذا الإسم زرع فى وادى مصر و بنى حضارة فى هذا الوطن و مات و لم يلوث النيل حتى ورثناها نحن

و ما نيل المطالب بالتمنى و لا نيل المطالب بحب الذات أو بمعنى أدق عبادة الذات و لا نيل المطالب بالبحث عن مصالح شخصية و مناصب و منزلة عند الناس مصيرها عادة ما يكون مزبلة التاريخ أو عالم النسيان.....فلنخلص فى العمل من أجل الوطن و لننسى المصالح و الأهواء و الوجوه و الأسماء حتى لا يتكرر ما كنا فيه قبل 25 يناير

إقرء أيضاً :

Tuesday, April 26, 2011

خطر على محمية رأس محمد

المصدر : جريدة اليوم السابع
اقتحمت العشرات من مراكب الصيد الجائر نطاق محمية رأس محمد للصيد فى نطاق المحمية المحرم والممنوع قانونا، وقد تزايدت أعداد مراكب الصيد القادمة من خليج السويس للصيد فى موسم ما يسمى "الشعور"، وهو وقت تكاثر أسماك الشعور وتواجدها بشكل كثيف فى المحمية.

وقد قام حراس المحمية برأس محمد بإنذار الصيادين وأكدوا لهم أنه غير مسموح بدخولهم المحمية والصيد بها، لأن الصيد بها يمثل ضررا بالغا بالمحمية وبالشعاب المرجانية، ولكن الصيادين لم يستجيبوا واستمروا فى الصيد، وقامت إدارة المحمية بإبلاغ الشرطة التى لم تستطع منع مراكب الصيد من الاستمرار فى الصيد بالمحمية.


من جانبه، أكد الدكتور محمد سالم، مدير محميات جنوب سيناء، أن الصيد الجائر بالمحميات يدمر الشعاب المرجانية القائمة عليها سياحة الغوص، وأشار سالم إلى أن وزارة البيئة سوف تقوم بإبلاغ القوات المسلحة لمنع مراكب الصيد التى اقتحمت المحمية.

Monday, April 18, 2011

ممر التنمية.....بين الإندفاع و الرفض و التعديلات



تكامل المشروعات التنموية الضخمة أو المليارية إذا جاز التعبير هو أمر ضرورى ....و الإرتقاء بمستوى الحوار الوطنى فى مناقشة هذه المشروعات يجب أن يكون من أهم ثمار ثورة المصريين

و هناك العديد من المشروعات المطروحة على هذا الصعيد منها بالطبع ممر التنمية لد. فاروق الباز,و مشروع منخفض القطارة الذى تناوله العديد من العلماء منذ بداية القرن العشرين؟؟,و مشاريع تنمية الساحل الشمالى و المقترحة أيضاً من بعض العلماء و من هيئة التخطيط العمرانى و مشاريع غزو الصحراء الغربية بالإضافة إلى أحلام المصريين فى تعمير و تنمية سيناء.

تنفيذ أحد هذه المشروعات يجب ألا يتعارض مع الأخر طالما درست جدواه بالشكل المناسب و طبقاً للأولويات,الأهم هو وقوفنا على الجدوى الحقيقية للمشروعات على جميع الأصعدة سواء جدوى إقتصادية أو إجتماعية أو ثقافية أو علمية أو سياسية أو بيئية....إلخ. و تجنب الأخطاء الفنية و العلمية بقدر الإمكان مع التأكيد على ضرورة عمل دراسات تقييم الأثر البيئى.

هناك العديد من وجهات النظر المعارضة لممر التنمية من قبل علماء و متخصصين فى مجال التخطيط و التصميم...., كما يوجد بعض المقترحات من قبل أساتذة مصريين متخصصين فى المجال فى إجراء تعديلات على المشروع من أجل تحقيق تكامل بين مشروع ممر التنمية و المشاريع الأخرى خاصة تلك التى ترتبط بتنمية الصحراء الغربية و الساحل الشمالى الغربى

.و بما أن معظم وجهات النظر المعروضة الأن هى المؤيدة لفكرة مشروع ممر التنمية المقترح من د. فاروق الباز- و هو عالم كبير نكن له كل الإحترام و التقدير-فقد حرصنا على توضيح كل الأراء و و جهات النظر بحيادية و موضوعية حرصاً منا على عدم إستثمار أموال المصريين فى مشاريع لا تأتى بالجدوى المرجوة و تجنب تكرار مشاريع مماثلة سابقة و رغبة فى إستكشاف سبل تكامل تلك المشروعات

المقومات الإجتماعية....حزب الخضر المصرى المبادىء و الأهداف و البرامج 4

يرى حزب الخضر المصرى أن البيئة الإجتماعية النقية حق لكل مواطن مصرى و يجب أن تستأثر بكل الرعاية و الحماية مع غرز السلوكيات القيمة و المبادىء البيئية,و كذلك الإجتماعية فى نفس كل مواطن مصرى و يأتى إستعراضها على النحو التالى :

أولاً : حماية الحريات و الحقوق الإجتماعية:
يرى الحزب أنها مكفولة لأى فرد دون أى إستثناء أو تمييز مع تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع

ثانياً : الدولة الإجتماعية :
يتحقق ذلك بإلتحام أجهزة الدولة المعنية مع المجتمع و أن تكون طيعة له لتحقيق اراداته و ليست قهره و اكراهه و الضغط عليه 
التخطيط للدولة الإجتماعية يرتبط بالشرائع السماوية

ثالثاً : القدوة و السلوك العام:
يرى الحزب ان القدوة الطيبة هى اهم سبل رفع مستوى المفاهيم و السلوكيات و تنقيتها من السلبيات

رابعاً :الثواب و العقاب ميزان العمل :
يرى الحزب ان تأصيل هذه المبدأ يحقق التوازن فى العمل و ان إتقان العمل فرض دينى و و اجب قومى
كما يرى أن للنبوغ و الإجادة و العطاء المتميز حقاً مشروعاً للرعاية الإجتماعية و التعليمية و الدعم المادى و المعنوى

خامساً: الأمومة و الطفولة و الشباب :
يرى الحزب أن الأمومة هى المدرسة الأولى لبناء المجتمع السليم و لها حق الرعاية و الحماية مع الإعداد الطيب لهذه المهمة
لذا يجب توفير و تنظيم البيئة التى تحيط بهذا الكيان روحيا و و طنيا و رياضيا و ثقافيا و خلقيا

سادساً : التخطيط السكانى :
يضع الحزب فى إعتباره أن اولوية التخطيط السكانى تتضح فى ضرورة تحقيق التوازن بين الريف و المدينة بحيث يصبح الريف أيضاً منطقة جذب و إنتاج....بالإضافة إلى ضرورة إعادة التوزيع السكانى و التخفيف عن العمران النهرى.

سابعاً :السياسة التثقيفية و التعليمية:
يرى الحزب أن بيئة الفكر الإجتماعى هى المؤثر المباشر على سلوك الأفراد مما يؤكد على ضرورة تنقية كل ما يتناوله الفكر المصرى من مقومات تعليمية هادفة و تثقيفية وضاءة عن طريق التعليم و التدريب و الترفيه الموجه و الإطلاع الميسر

ثامناً : العدالة الضريبية:
يرى الحزب أن العدالة الضريبية بين مستويات الدخول المتباينة هى خير ضمان لتحرير لقمة العيش من مؤثرات الحاجة او الطغيان المادى و السياسى
التخطيط لمشروع منظم لأداء الزكاة فى قنواتها كفرض شرعى و واجب إجتماعى

Sunday, April 17, 2011

الرأى المعارض لممر التنمية

المصدر : جريدة الشروق

انتقد المهندس الاستشاري والناشط السياسي الدكتور ممدوح حمزة مشروع "ممر التنمية" الذي يطرحه العالم الدكتور فاروق الباز.. وقال: إن هناك العديد من المآخذ العلمية والهندسية والفنية على المشروع، ولا أرى جدوى اقتصادية من مشروع ممر التنمية .. وطالب الباز بالتوقف عن شرح وتسويق المشروع إعلاميًّا قبل دراسته واستقبال الملاحظات بشأنه من العلماء والمتخصصين.

وأكد حمزة -في تصريحات صحفية - استحالة تنفيذ مشروع "ممر التنمية" لأن الهضبة الغربية لنهر النيل مرتفعة عن مستوى سطح النهر، وهي هضبة جيرية لا يمكن أن توجد بها مساحات زراعية تصل إلى مليون فدان، كما يستهدف المشروع، إضافة إلى شح المياه وصعوبة توصيل مياه النيل دون استخدام محطة رفع عملاقة مثل تلك التي تستخدم في مشروع "توشكى".

وأعرب الدكتور حمزة عن استعداده لإجراء مناظرة علمية مع الدكتور فاروق الباز حول جدوى مشروع "ممر التنمية"، من الجوانب كافة، ومدى استفادة خطط التنمية والتوزيع الجغرافي في مصر من هذا المشروع.
 

وأوضح الدكتور ممدوح حمزة، أستاذ الهندسة المتفرغ بجامعة حلوان، أن نقل 20 مليون مواطن مصري من الوادي الضيق إلى الأراضي الجديدة حول الطريق هدف غير قابل للتحقيق، ولن يحل مشكلة الوادي، كما لم تستطع المدن الجديدة في 6 أكتوبر والشيخ زايد، وغيرها، اجتذاب أعداد كبيرة من المصريين للانتقال إليها، حلا لمشكلة التكدس السكاني في القاهرة الكبرى.

وأشار إلى أن المحاور التي ستربط بين طريق ممر التنمية والمدن في شمال مصر وجنوبها ستخلق مدنًا جديدة حولها تمثل عبئًا على الوادي، ولن تحل مشكلة التكدس السكاني في المدن القديمة، إضافة إلى مساحات الأراضي المنزرعة التي يتم نزعها من الفلاحين لإنشاء الطريق والمحاور، "ناهيك عن فروق المناسيب بالنسبة إلى المياه والتكلفة العالية للمشروع.