Sunday, March 20, 2011

المصرى أصبح له صوت

 كتب : نسمه ضياء

بداية أود أن أقدم شكري وإحترامي لثورة يناير ولشبابها الذين ضحوا بكل ما لديهم من اجل فكرة...الا وهى فكرة العدالة والحرية
اعتدنا فيما سبق من عهود وفيما يقرب من ثلاثين عاماً ألا نجهد أنفسنا ونخرج من منازلنا متجهين لإبداء أراءنا لاننا قد تيقنا اننا في السنوات الماضية لا نعرف مصلحة انفسنا جيداً وان من هم أكثر دراية منا بشئون البلاد سيقومون بإبداء آرائهم نيابة عنا ...
أما الآن وقد أصبح المصري له صوت في ما يجري ويتعلق بشئون بلاده (مع التأكيد على هاء الملكية)
أما الآن وقد أصبحت مصر تتنفس حرية وديموقراطية معاً
أما الآن وقد علمنا ثقافة حرية الفكر والتعبير
فقد شعرت حقاً بفخر كوني مصرية وأملك صوت يحترم كان نعم أم لا
فقد عشت مشهد أكثر من رائع ...حيث يجب الصف بالمصرين صغيرا ام كبيرا رجلا أو إمرأة ....الجميع يصطفون لابداء رأيهم ولاول مرة بتيقن ان قد يكون أي منا رأية سيأخذ به من منطلق الأغلبية لكن يظل الشعور بالإحتماليه وارد على عكس ما إعتدنا علية وهو ان "ليس لك الحق في التعبير فنحن أعلم منك بمصلحتك"

حقاّ شكراً لثورة يناير التي جعلت لي صوت كمصرية

إجتماع عام الثلاثاء القادم للراغبين فى التعرف على الحزب

الإجتماع العام الأول للراغبين فى التعرف على الحزب ....الإجتماع غير مقصور على أعضاء الحزب
و الكل مرحب به يوم الثلالثاء القادم 22 مارس 2011 بمقر الحزب 6 شارع يافع بن زيد متفرع من شارع مراد بالجيزة الدور الأول الساعة السادسة و نصف مساءً
سوف يتم التعريف بالحزب و نشأته و اهدافه بشكل مبدئى و سوف يتم مناقشة بعض الخطوات القادمة
للأسئلة :
 محمد أحمد : 0176060642
 egygreenparty@gmail.com

Friday, March 18, 2011

طعم التصويت .....قبل و بعد الحرية

كتب : هالة فكرى

يقول الكثيرون – وهم على حق – ان معظم من شاركو و من ثاروا لحقوقهم في هذه الثورة كانت ثقافتهم السياسية عذراء. و تقول الارقام و الاحصاءات ان نسبة الحضور في اي من الاستفتاءات او الانتخابات السابقة لم تتجاوز ال 20% من الذين لهم حق الانتخاب. و لجل حظي - اللي زي الفل – كنت انا من هذه النسبة الضئيلة, فمنذ عام أو اكثر قررت ان استخرج بطاقة انتخابية كنوع من المشاركة التي لم افهم نفسي فيها حتى الآن.

بغض النظر عن لغز موقفي في استخراج بطاقة انتخابية, اريد ان اشارككم في تجربتي السعيدة.

كنت في عصر ما قبل الحرية, احرص على الذهاب إلى الانتخابات. و كنت – لجل النزاهة يعني – احاول ان ابحث و اقرأ حتى اتوصل لأفضل المقترحات, و لكن – بعيد عنك – لم اكن لأجد المعلومات الكافية. و كنت إذا حاولت ان آخذ برأي من حولي – ما خاب من استشار برضو – انهالت علي السخريات و الأسئلة و التي لا تبعد كثيرا عن فكرة "لم نصوت في انتخبات و نحن نعلم ان النتيجة ستزور؟".
المهم طبعا كان صوتي يولد من باب العند, فأنا لا انتخب من هو حزب و طني. و كنت لهذا السبب أعطي صوتي لأقوى المنافسين له, سواء كان وفدي ليبرالي أو تجمع اشتراكي أو اخواني. و كنت اخرج من التصويت بإحساس مريح لأنني على الأقل( إذا تم تزوير صوتي) فإني ضمنت" ذنبا كبيرا" لكل من :المشرف على الصندوق و المراقب و الضباط الذين يرعون هذا التزوير و الحزب الوطني بمباركيه. وكنت اشعر انني في ذلك الوقت استطيع ان اكشف رأسي و ادعي عليهم و انا مرتاحة الضمير لأني عملت ما علي.
و ما بعد الانتخابات لم يكن افضل كثيرا, حيث كان كل من ينظر إلي و يرى اصبعي الملون - بالبمبة المسخسخ – يسأل في استغراب يلاحقة بعض الاشمئزاز ... " ايه اللي في ايدك دة؟" ...
 و طبعا لم اكن احرص على متابعة النتائج و بالطبع لم استغربها قط.

أما في عصر ما بعد الحرية و اللذي انعم به الله علينا , فالوضع يختلف تماما, ادراكي للموضوع يختلف اختلافا لم اكن قادرة فيما سبق حتى على تخيله. فأنا اشعر بقيمتي المتمثلة في مسئوليتي تجاه هذا الاستفتاء. و الأجمل في هذا كله ان كل من حولي يرى و يشعر بتلك المسئولية, فالكل يقرأ و الكل يتحدث و الكل يتحرىالدقة في الاختيار و هذا لأن صوته اخيرا لن يزور و سيؤخذ في الحسبان تماما كما يحدث في الدول الأخرى التي كنا نقرأ عنها في الكتب و المجلات.
هذا الاحساس بالمشاركة يجعلني افخر بكوني جزءا من هذا البلد. و أهم ما في الأمر انه سيمتلك الجميع اصبع ملون بالبمبة المسخسخ في يوم 19 مارس

Thursday, March 17, 2011

Tuesday, March 15, 2011

مدونة حزب الخضر المصرى بالإنجليزية


يمكنك متابعة مدونة حزب الخضر باللغة الإنجليزية على الرابط التالى :

Sunday, March 13, 2011

حوار مع أ.د. بهاء بكرى


أ.د. بهاء الدين حافظ بكرى الرئيس الحالى للمكتب التنفيذى للحزب و الرئيس السابق لحزب الخضر السياسى المصرى و أحد مؤسسى الحزب

السما بتمطر أحزاب


فى مشهد إستثنائى و رغبة غير مسبوقة للشباب و للشعب المصرى فى المشاركة بفاعلية فى الحياة السياسية  رافعين إسم الوطن فوق كل الأسماء و الأحزاب جاعلين خدمته و رفعته هى الغاية العملية و ليست مجرد كلمات يرددها المتلونوون و المغرضون.
و كانت الإختيارات محدودة إما المشاركة فى أحزاب ظلت 30 سنة بل اكثر من ذلك غير قادرة على التغيير و تمثل عدد قليل جدا من الشعب المصرى أو الإسراع فى إنشاء احزاب جديدة تحت مسميات الثورة أو بمسميات محايدة و الإختيار الثالث هو إتخاذ الموقف السلبى أو المتردد فى عدم المشاركة فى الحياة السياسية أو بمعنى ادق فى الأحزاب لغموض الرؤية و وجود بقايا من الخوف الذى كاد يتملكنا و يقضى علينا قبل ثورة 25 يناير.

عدد كبير جدا من الأخبار بإعلان أحزاب جديدة او النية فى إنشاءها حتى إنه من الصعب حصرها و حتى الأسبوع الماضى فقط كان من المؤكد ظهور طلبات و رغبات فى إنشاء 14 حزب جديد بجانب ال 24 حزب الموجودين على الساحة حتى وقتنا الحاضر.
و كلنا نأمل فى أن تكون هذه الأحزاب إثراءً للحياة السياسية و تتسابق فى خدمة و رفعة الشعب المصرى ,.كما نؤكد أن نتيجة هذه الظاهرة الناتجة عن كبت سياسى لعقود قد تفوق نتائجها التوقعات كما فاقت نتائج الثورة التوقعات ,و لكن من وجهة نظر اخرى قد تؤدى إلى عدد كبير من الأحزاب الضعيفة الغير مؤثرة بل أسوء من ذلك قد تؤدى إلى إتهام الثورة بالفشل بعد ان يذهب بريقها و رونقها.

المانيا هى الأفرب لمصر من حيث المساحة و السكان كمثال تحتوى على حوالى 36 حزب يشارك بفاعلية قوية و بأغلبية برلمانية حوالى 6 أحزاب....

.فى مصر الإختيارات أيضاً ليست كثيرة فإما أن يشارك الغالبية العظمى من الشعب فى هذه الأحزاب سواء القديمة او الجديدة -و ذلك يحتاج إلى مشاركة يصاحبها قدر كبير من الثقافة و الدراية بالأمور الداخلية و الخارجية و تخلو من الطمع و حب الظهور و الرغبة فى المال و المنصب-

و الإختيار الثانى هو المشاركة بدون وجود وعى سياسى او قاعدة فكرية و ثقافية- خاصة ان ممارسة الحياة السياسية تحتاج إلى خبرة و حنكة و مثابرة نتمنى ان يكتسبها الشباب- و  المشكلة هنا إذا كانت الرغبة فى المشاركة هى حب الظهور و الرغبة فى المال و السلطة مما سيعيدنا إلى ما قبل 25 يناير بل قد يكون أسوء.
و الإختيار الثالث هو السلبية و عدم المشاركة فى الحياة السياسية و تحديداً الأحزاب خوفاً أو كسلاً و فى هذه الحالة ستنحصر السيطرة فى المسرح السياسى على توجهات معدودة بل اشخاص معدودة و نكون شعب مقاد جاءته الفرصة فى أن يحيا بحرية و أبا إلا أن يعش أبد الدهر بين الحفر.