Friday, August 5, 2016

حجم الإهدار


خد عندك شوية الأرقام دى :

·         مصر فى 2015 صدرت بحوالى 20,5 مليار دولار و أستوردت بحوالى 76,8 مليار دولار يعنى الفرق حوالى  56,2 مليار دولار جزء كبير منهم فى رفاهيات و سلع إستفزازية أو فى حاجات بنصنعها فى مصر و جودة المنتج المحلى فيها كويسة (المصدر مع شوية تفاصيل).مصدر 02
·         حجم فاتورة الفساد فى مصر تقدر ب 600 مليار جنيه سنوياً (المصدر)
·         حجم إهدار الطعام من منظومة النقل و التخزين يقدر ب 5 مليار جنيه سنوياً (المصدر).
·         لم أجد مصدر مؤكد عن حجم إهدار الطعام من "بواقى الأكل" و لكن تقدر بحوالى 30% و هو ما يعنى مليارات الجنيهات سنوياً أيضاً و التى تكفى لإطعام ملايين الأسر. (المصدر).
·         المصريون ينفقون حوالى 13,8 مليار جنيه سنوياً على المخدرات.(المصدر)
·         المصريون ينفقون حوالى 128 مليار جنيه على التدخين سنوياً.(المصدر)
·         قد تصل قيمة لاعب واحد يشتريه الأهلى أو الزمالك ل 10 ملايين جنيه. (المصدر)
غياب للعدالة الإجتماعية , فشل فى إدارة الموارد , غياب للمسئولية الفردية و المجتمعية



Saturday, July 9, 2016

إفريقيا : التعامل العسكرى و التعاون السطحى حلان تجاوزهما الزمن...فما الحل إذاً ؟!

هناك الكثير من التحديات فى التعامل مع الواقع الإفريقى الحالى و إستراتيجيات الإحتلال الإسرائيلى فى العمق الإفريقى مع وجود حالة من عدم وضوح طرق و منهجية تعامل الحكومة المصرية مع هذه التطورات.و يبدو أن النقاش الشعبى المنتشر حالياً قد إنحصر فى حلين فتارةً يدعو إلى التعامل العسكرى "بضرب سد النهضة" مع وابل من الترحم و التباكى على أساليب السادات فى التعامل مع موقف مماثل سابقاً و تارةً يدعو إلى التقارب و التعاون لإصلاح ما أفسدته سياسات التكبر و التعالى و التجاهل على 
مدار ما يقرب من أربعة عقود.

فى واقع الأمر فإن الحل الأول غير عملى و غير مقبول و تجاوزه الزمن ففى ذلك إستدراج للبلاد فى حروب على الموارد تستنفز أروح البشر و تدمر إقتصاد الدول و تسبب أضرار لا حصر لها.و الحل الثانى  كذلك متأخر جداً و يبدو أن إصلاح ما أفسدته 
السياسات السابقة يحتاج إلى عقود أيضاً من الزمان بينما لا يسعفنا الوقت لإستخدام هذا الحل للتعامل مع الموقف الحالى.

ما الحل إذاً ؟!!

قبل طرح الحلول يجب معرفة بعض الحقائق و الوقائع و التحديات من أهمها أولاً حجم الفساد و الصراعات المنتشرة فى العديد من الدول الإفريقية و هو ما يجيد الإحتلال الإسرائيلى إستغلاله و التعامل معه و تطويعه و بالتالى فهناك عوامل و معطيات مختلفة تحكم عملية التعاون الإقتصادى أو حتى العسكرى.ثانياً : التغيرات المتسارعة فى النسيج الإجتماعى و الإقتصادى و الفكرى للشعوب الإفريقية.ثالثاً : العلاقات الإقتصادية الرأسمالية للعديد من الدول و الشركات أصحاب المصالح الإقتصادية فى إفريقيا.

الحل يجب ألا ينحصر فى طريق واحد أو منهجية ضيقة قصيرة النظر بل يجب أن يتعامل و يتكيف مع الوقائع و التغيرات المحتملة.فالأمر أولاً و أخيراً تحكمه مصالح الدول و الشعوب و للأسف سيطرة رأس المال.و بالتالى فتصميم منهجية التعامل مع الموقف الحالى تتطلب وضع مصلحة الشعب المصرى فى المقام الأول مع تجنيبه ويلات و أضرار الحروب.بعض الحلول التى قد تشملها تلك المنهجية هى -مع الأخذ فى الإعتبار أن عملية بناء السد و البدء فى تشغيله أصبحت واقعاً- أولاً ربط جميع الأطراف بمصالح إقتصادية مشتركة و هامة على المستوى الإقليمى.ثانياً التفاوض على ضمان زيادة حصة مصر السنوية من مياه النيل عن طريق مشاريع مشتركة و تقنيات تعمل على تحقيق ذلك ( و هو ما يمكن تنفيذه عملياً و علمياً حتى مع وجود سد النهضة).ثالثاً : تصميم منهجية تعاون و تقارب حقيقى و فعال و ليس سطحياًعلى جميع المستويات الإقتصادى و التعليمى و الدينى و العسكرى و الإعلامى و الرياضى ...إلخ و لكل من هذه المجالات العديد من الفرص و الحلول.رابعاً : تصميم منهجية للدبلوماسية الشعبية الحقيقة و الصادقة التى تبنى على مكتسبات التاريخ و تزيد الترابط بين الشعوب.خامساً : تصميم منهجية للتعاون المشترك على 
التنمية المستدامة بما تحمله من تقنيات و حلول.

خلاصة القول إن التعامل العسكرى و حالة الإستعداء و اللجوء لمنطق القوة لتدارك أخطاء الماضى هو حل غير مقبول ,تجاوزه الزمن يضر بالشعب المصرى و شعوب المنطقة و يؤدى إلى خسائر فى الأرواح و دمار إقتصادى كبير فضلاً أنه سيواجه رفضاً شديداً و إستنكاراً من المجتمع الدولى و لن يحل المشكلة. أما عن حل التعاون و التقارب السطحى المؤقت فلن يجدى نفعاً فى هذه المرحلة.و الحل فى سرعة دراسة و تفهم الوقائع و المعطيات و المتغيرات و تصميم منهجية شاملة تشمل ربط المصالح و ضمان زيادة حصة مصر من مياه النيل و تعاون حقيقى مستدام و منهجية للتنمية المستدامة.

Saturday, March 14, 2015

فى نقد العاصمة الجديدة



أولاً : الموقع غير مناسب على الإطلاق بل هو أحد أسوء الإختيارات لإقامة عاصمة جديدة,حيث يقع فى نطاق منطقة إمتداد عمرانى  غير مخطط و شبه عشوائى مما يؤدى إلى حتمية إتصال الإمتداد العمرانى من العاصمة الحالية إلى العاصمة الجديدة لتصبح كتلة عمرانية واحدة تزيد من الإزدحام و التكدس و التلوث و الضغط على وادى النيل و الغريب أنه خلال عرض فكرة العاصمة الجديدة يتم الإشارة إلى توقع وصول سكان القاهرة إلى 40 مليون بحلول عام 2050 و السؤال هل الحل هو الإصرار على تكتل و تكدس كل  هذا العدد من السكان فى نطاق إقليمى واحد ,أم العمل على التنمية المستدامة لأقاليم عمرانية أخرى بعيدة عن الوادى و الدلتا ؟

ثانياً : العاصمة الجديدة تبدو للوهلة الأولى و كأنها طبقية جداً و يتم عرض الفكرة من مدخل أن ما سيقام بتلك المدينة سيكون أكبر من مثيله فى نيويورك و لندن و ستكون "دبى" جديدة على أرض مصر و السؤال هل أساساً نيويورك و لندن و دبى تصلح لإحتياجات الشعب المصرى و هل تلك المدن تمثل أساساً نموذج عمرانى يحتذى به ؟ و هل هذا المدخل يمثل أى نوع من أنواع أسس التخطيط العمرانى , و كيف يتم تحقيق أسس العدالة الإجتماعية و الإحتياجات الأساسية للعمال و الفلاحين و الشعب بشكل عام, كيف تحل هذه 
العاصمة مشاكل التدهور العمرانى الذى يزداد إنتشاراً ؟

ثالثاً : ليس واضحاً من خلال العرض إعتبار "المقياس البشرى" فى التخطيط كما يبدو أنه يتم تصميم مدينة جديدة مخصصة للسيارات و غير واضح مدى الأخذ فى الإعتبار تصميم أماكن الخدمات الأساسية على مسافات قابلة للمشى أو الوصول إليها بالدراجات أو تصميم شبكة مخصصة للدراجات و تحفيز إستخدام وسائل النقل العام و كل ذلك من أسس تطوير و تصميم المدن الحديثة.

رابعاً : ذلك الموقع لا يحتوى على موارد مستقلة للمياه و الطاقة و بالتالى سيكون مصدر المياه نهر النيل مما يزيد من الضغط عليه و مصادر الطاقة غير واضحة و إن كان يبدو أن هناك خطة للإعتماد على الطاقات البديلة و المتجددة و خاصة الطاقة الشمسية و ذلك أمر إيجابى و لكن غير واضح المعالم بعد.

بالإضافة إلى ما سبق ذكره هناك العديد من التساؤلات و المخاوف الأخرى و لكن تحتاج لمناقشتها معرفة المزيد من التفاصيل عن أسس تخطيط و تصميم المدينة.

هناك العديد من الأسس الواجب أخذها فى الإعتبار عند التخطيط للإمتداد العمرانى فى مصر منها العمل على تخفيف الضغط على الوادى و الدلتا و العمل على تنمية مستدامة للأفاليم العمرانية المصرية على مساحة مصر الواسعة بعيداً عن مناطق التكدس و التكتل السكانى الحالية.

Thursday, January 1, 2015

الخضر الإجتماعى فى مواجهة النظام العالمى



فى ظل غياب كبير للعدالة الإجتماعية على المستوى العالمى و سيطرة حفنة من الأثرياء و مجموعة من الشركات و المصالح على السياسيين و الإعلام و الحكومات يبقى التساؤل ما هو التيار الذى يمتلك من المقومات و الفكر التقدمى ما يؤهله لمواجهة تلك الرأسمالية الجشعة التى تدمر البشر و الحجر و تقضى على الأخضر و اليابس و تتعامل مع كوكب الأرض كأنه خلق لمجموعة من الأثرياء تنام بثقلها على أجساد الفقراء و كأنها إذا أنتهت من إستهلاك هذا الكوكب ستجد لنفسها كوكباً أخر تنتقل إليه حتى تقضى عليه.

كثير من الحركات و التوجهات الفكرية فى مواجهة جراد الرأسمالية لا تعدو أن تتخطى حاجز التنظير و الحبر الذى تستطر به بما فيها حركة الخضر الإجتماعى الحديثة نسبياً و التى تعتبر فى قيد التطوير و لكن تختلف هذه الحركة أنها تمتلك من المقومات ما يؤهلها أن تقدم حلولاً جذرية و عملية لأغلب المشاكل التى نعانيها على المستوى العالمى حالياً.

تلك الحركة التى تستند إلى أسس علمية فى التعامل مع البشر و الأرض بدون نظر إلى حدود ,و التى تقدم مفاهيم جديدة للعدالة  ,الإجتماعية فى إطار تنمية مستدامة و ديموقراطية شعبية فعالة ,تضع أسساً لتطور و دعم المجتمعات المحلية و التعامل مع الإقتصاد العالمى بفاهيم عدالة توزيع الثروات على الأرض مع الأخذ فى الإعتبار الأثر البيئى لأى خطط للتنمية و حفظ حق الأجيال القادمة.


الحقوق البيئية للمواطن المصرى


Saturday, January 11, 2014

فى رثاء الثورة

فى رثاء الثورة
اللى كان طول عمره ثائر و اللى كان حلمه يثور
العايشين فى القصور لسا عايشين فى القصور
و العايشين فى القبور لسا عايشين فى القبور
اللى كان نفسه لبلده تبقى بدل العتمة نور
ردت عليه بلده و قالتله يالا يابنى فى داهية غور
هفضل أطحن فى اللى فوقية و الساقية بيهم تدور 
متضحطش الناس علينا نفسك تحرر الطيور ؟؟
أو تقولى يمكن فى يوم تحصل فى الأمور أمور
تنبح فى صوتك و تنادى غيروا بقى فى النفوس
اللى جهله حاكم وراكب و اللى بيعبد فى الفلوس
و ترجع تانى تقول هفضل أحارب فى الغيوم 
و مصيرها فى يوم تصحى و مصيرها فى يوم تقوم
كل ثورة و أنت طيب و أبقى تعالى كل يوم

الشعر ل : محمد أحمد الجارحى Muhammad Ahmad ElGarhi

Sunday, August 11, 2013

إرث الخضر المصرى

إرث الخضر المصرى 

فكر شكل فى نشأته تحدياً  لنظام مبارك الذى ظل رافضاً لنشأة الفكرة على مدار 3 سنوات من 1987 حتى عام 1990 و هذا رد فعل متوقع من نظام عسكرى بوليسى ديكتاتورى فى مواجهة فكرة تتبنى "الحل علمياً و التنفيذ سياسياً" ,لم يتقبلها نظام مبارك, و توجه أصحاب الفكرة للقضاء حتى حققوا إنتصاراً كبيراً بحكم المحكمة الدستورية العليا بالحكم الذى يعتبره من يطلقون على أنفسهم "الخضر المصريون" وساماً على صدر كل منهم ,حكم قال فى حيثياته ما يشير إلى أن هذا الحزب فخراً لكل مصرى ,حزب جاء ليفكر فى المستقبل بشكل علمى فى مواجهة التمسك برجعية الماضى و أمراض صنع الفرعون ,نشأ عندما سمع  بعض المصريون أن هناك مجموعة من الألمان ناموا على شريط القطر لمنع شحنة ألبان أطفال مسرطنة نتيجة حادثة تشيرنوبل ذاهبة إلى أحد الدول النامية ,تلك الدولة النامية كانت مصر ,و بدأت الدعوات من الرواد و تحديداً الكاتب الصحفى عبد السلام داوود بأننا أولى كمصريين بالدفاع عن أطفالنا و مستقبلنا و حق الأجيال القادمة و حق الحياة.

  و بعد حكم المحكمة الدستورية العليا تقدم للحزب حوالى 1000 إستمارة عضوية شكل نسبة من 70-80% أساتذة جامعات و مفكرين و باحثين و قد كان ذلك فى حد ذاته سلاحاً ذو حدين فإما أن يصبح الحزب أكاديمياً بحثياً نخبوياً منفصلاً عن الواقع أو أن تكون ميزة بالقدرة على صياغة حلول عملية على أساس علمى ,بدايةً قدم الحزب العديد من النماذج السياسية الإيجابية و كان له العديد من المواقف ,لم يرأس الحزب من دعا لتأسيسه (أ. عبد السلام داوود) و لكن كان أول رئيساً للخضر أ.د. حسن رجب و هو رجل له من التاريخ الوطنى المشرف و الإبتكارات و الإختراعات العديد و العديد و أدعوكم للتعرف على بعض تاريخ هذا الرجل : نبذة عن حسن رجب.

و بدأ الخضر فى الصعود على الساحة السياسية المصرية بشكل ملحوظ و جدير بالذكر أن حزب الخضر المصرى من أوائل الأحزاب المصرية من حيث تاريخ النشأة (يأتى ترتيبه السابع من حيث تاريخ النشأة) ,و كان الخضر فى ذلك الوقت يمثل طريقاً ثالثاً يختلف عن المعسكر الإشتراكى و عن معسكر الحزب الوطنى ,كان طريقاً علمياً يتبنى حق الأجيال القادمة مع تبنى فكر العدالة الإجتماعية بمدخل مختلف , كان للخضر تواجد فعال فى العديد من القضايا بعضها كان للخضر الريادة فى تحفيز الوعى المجتمعى بها مثل : قضية الألغام بالعلمين و قضايا التلوث و الحقوق البيئية للإنسان و الإستدامة , و عالج برنامج الحزب العديد من القضايا منها العدالة الإجتماعية و بناء الإنسان المصرى و السياسات الإقتصادية و البيئة و الموارد....إلخ . كما أكد الحزب على فكرة ضم الشباب فسمح بضم الأعضاء بدايةً من 16 عاماً مخالفاً لكل الأحزاب الأخرى.


صور من وقفة الخضر فى العلمين فى أوائل نشأته-قضية الألغام

شارك فى صياغة برنامج الحزب الكثير من المفكرين و الباحثين و أساتذة الجامعات و العلماء فبالإضافة إلى أ.د. حسن رجب و أ. عبد السلام داوود , يجب ذكر أحد من كان لهم دور كبير فى نشأة الفكرة و صياغتها و هو أ.د. بهاء بكرى و الذى شكل بفكره منارة للخضر فى العديد من المجالات و العلوم و كان الرئيس الرابع لحزب الخضر بعد حسن رجب ثم عبد السلام داوود ثم كمال كيرة ثم بهاء بكرى . الأمر الذى يفخر به الخضر أيضاً أنهم الحزب الوحيد فى عهد مبارك الذى تناوب على رئاسته خمسة رؤساء فى ممارسة ديموقراطية نادرة فى هذا الوقت حيث جاء د.عبد المنعم الأعصر كرئيساً خامساً للحزب.

د. بهاء بكرى-عن نشأة الخضر

د. بهاء بكرى-عن التغير المناخى

نظم الخضر العديد من الوقفات و الإحتجاجات الخاصة بمختلف القضايا الوطنية و بدأت شعبيته تتزايد و يصل إلى العديد من المحافظات و لم يكن ذلك بالطبع على هوى نظام مبارك , فبدأت خطوات أمن الدولة فى التعامل مع الحزب و كانت القاسمة هو إعتراض الحزب الواضح و الصريح على مشروع توشكى بأنه مشروع لم يقم على أساس علمى و لن يحقق الجدوى المزعومة و هو إهدار للمال العام و جريمة فى حق الوطن من أجل تحقيق مكاسب سياسية شخصية , و تم كما كان متوقعاً إغلاق الحزب من سنة 1995 و حتى سنة 1998 فلم يكن لحزب على هذا الأساس العلمى و بهذا الفكر لينمو بهذه الطريقة و تحت مظلة هذا النظام المستبد ,و خلال تلك الثلاث سنوات ذهبت أغلب كوادر الحزب بلا رجعة و نجح نظام مبارك فى "عسكرة الحزب" و صكه بختم "الحزب الكرتونى" أو ديكور فى ظل هذا النظام الديكتاتورى , و بالرغم من ذلك كانت هناك بعض المحاولات للمقاومة و لكن لم يكتب لها النجاح. 

التواجد الإقليمى و العالمى عن طريق الخضر العريى و الخضر العالمى أيضاً كان حاضراً و كان للخضر المصرى الريادة مع احزاب الخضر فى شمال إفريقيا و حتى و إن لم يكن لتلك الكيانات فعالية كبيرة و لكن على الأقل تم وضع البذرة لنبتة إقليمية مهمة تناقش و تدافع عن قضايا مشتركة متعلقة بحق الحياة و بالإنسان.
صورة للخضر العربى 2008

الخضر أثناء و بعد 25 يناير 2011
رفض الخضر كل أنواع المزايدة و المتاجرة بالثورة إيماناً بأنها ثورة شعب و عندما يعلو صوت الشعب تخفت كل الحسابات الحزبية و المصالح الشخصية و بعد الثورة تم تفويض أحد الشباب الذى لم يبلغ من العمر 40 عاماً و المشهود له بالتواجد الدائم فى ميادين الثورة برئاسة الحزب خلفاً لد. عبد المنعم الأعصر ليكون هشام زايد الرئيس السادس للخضر المصرى و بتواجد د. بهاء بكرى رابع رئيساً للخضر كمدير للمكتب التنفيذى حتى توفاه الله فى نوفمبر 2012 , و كانت مبادىء التجرد و إنكار الذات و الإخلاص بعض المبادىء التى طالب بها د. بهاء بكرى فى المرحلة الجديدة للخضر قبل وفاته رحمه الله , و لم يحقق الخضر أيضاً النجاح المتوقع بعد الثورة للعديد من الأسباب لا يتسع المجال لذكرها أو مناقشتها بالتفصيل فى هذا المقال و لكن بجانب الأسباب الداخلية بالحزب ,بعض الأسباب تتلخص فى حالة التعفف السياسى للثوار بشكل عام و  تخوفهم  من الإستقطاب إلى درجة تنعكس سلباً على فرص مشاركتهم السياسية ,بالإضافة إلى وجهة نظر أغلب النشطاء و العاملين فى المجال البيئى المصرى بأنه يجب ألا يأخذوا نشاطهم فى هذا المجال إلى المستوى السياسى و تفضيلهم للعمل التطوعى و منظمات المجتمع المدنى...إلخ ,و هذا بالطبع لا يعفى من أو يبرر تقصير الحزب و المقتنعين بالفكرة فى إيصال الرسالة.


و يحسب للخضر بعض المواقف منذ ثورة 25 يناير حتى اليوم لم تأتى من باب المزايدة أو المتاجرة بل جاءت مجرد تسجيلاً لمواقف و مشاركة ميدانية حتى لا يعتبر الصمت موافقةً أو إقراراً للظلم أو للأخطاء فى حق الوطن ,فجاءت مشاركة الخضر فى الثورة على نظام مبارك ثم رفض الإعلان الدستورى و الدعوة لإبطال الأصوات فى الإنتخابات الرئاسية و الدعوة للتصويت بلا فى الإستفتاء على الدستور ثم الدعوة للنزول للميادين فى ثورة يونيه تأكيداً على الإلتزام بمساندة الإرادة الشعبية و المبادىء الثورية



كان ذلك مجرد إجتهاد و صورة مختصرة لإرث الخضر المصرى المشرف و الذى سيظل رغم ضعف إمكانياته نبتة لفكرة ليست
محلاً للخلاف متعلقة بحق الحياة و حق الأجيال القادمة و كرامة الإنسان و الاعنف و العدالة الإجتماعية و أدعو كل من يملك وثائق أو مواقف الخضر المصرى أن يقوم بنشرها لنقوم بدورنا فى الحفاظ على و تأريخ هذا الإرث المشرف أملاً فى أن تعلم الأجيال القادمة أن هناك من ناضل من أجل حقها فى الحياة و تستكمل الرسالة بصورة أكثر فعالية و تأثيراً


بعض مواقف الخضر فى القضايا الوطنية (يتم تحديثه) :