Tuesday, August 2, 2011

محاكمة مبارك تنافس الكبير أوى



هل يتوقع أحد غداً حكم بإعدام مبارك و العادلى و ..و..بالطبع لا فالتأجيل هو اقرب السيناريوهات و إن كان هناك حكم فاننتظر الإستئناف و الإجراءات المطولة إلى أخره ...ظهور مبارك و نجليه فى قفص الإتهام –مع إحترامى لمدلول الحدث-ليس هو الغاية بل الغاية هى تحقيق العدالة و القصاص للشهداء و القتلى.

أتمنى أن يكون هذا الرأى خطأ و يظهر الحق و الصواب على لسان غيرى...فمنذ إندلاع الثورة من فرط تفاؤلى بمستقبل مصر لم يكد يمر يوم دون أن أكون مع صاحب مبادرة أو نشطاء أو احزاب أو تدريبات أو ندوات و شاهدت كم الأمل و الطموح كم الرغبة و الإصرار كم الطاقات المكبوتة و التى تنتظر من يمد لها يد العون و تنتظر "الإدارة"

و بعد أكثر من 6 شهور يتحول الأمر إلى تمثيلية أبوخ ما تكون لأنها تلاعبت بأحلام و طموحات و أمال المصريين و بيت القصيد هنا هل تحققت الحرية و العدالة و الديموقراطية فعلاٌ....هل لدينا الحرية –حتى الجبناء منا- أن ننطق بالحق أو بالرأى أن ننقد و نعبر ...هل يتم معاملة المصرى بكرامة...هل حدث إصلاحات مؤسسية حكومية راديكالية تضعنا على طريق إصلاح إقتصادى حقيقى أم أننا نتقدم بسرعة أبطأ من السلحفاة إن كان هناك تقدم أصلاً.

كيف تكون 6 شهور غير كافية لتحقيق العدالة و إجراء إصلاحات ملموسة بل أبسط من ذلك معاملة المصرى بكرامة و إحترام ...بل مازلنا نعيش نظريات المؤامرة و نفكر بعقلية الماضى و كأن لسان حالنا يقول " أتريدون ان تصودنا عما وجدنا عليها أباءنا و منهج من حكومنا لأكثر من ستة عقود من الزمان"....أو لو كان هذا المنهج قديم و متهالك و أدى بالوطن إلى أسوء الأوضاع ..و لا نزال نحاكم المسئول السابق فى عشرات الشهور بينما نحاكم الضعيف فى عشرات الدقائق.

Sunday, July 24, 2011

قضية تخابر...وحدت المصريين

أود أن أتوجه بجزيل الشكر لمن قام بتخوين 6 إبريل ...حيث أنه قد تم الإثبات بشكل عملى بأن المصريين على قلب رجل واحد يرفضون منهجية التخوين...فوجدت أفراد و فصائل سياسية كانت تختلف مع 6 إبريل ..تؤيدهم و تتضامن معهم ضد تخوينهم و تعترف بدورهم الوطنى.

نحن نتعلم الأن عملياً أول درس فى ممارسة الديموقراطية ...نختلف فى التوجهات السياسية و نتحد ضد الفتنة و التخوين و الإشاعات لأننا لا نريد لوطننا سوى الوحدة و الرقى و التقدم.

من يملك أى أدلة ضد شخص أو مجموعة أشخاص فمكانها ساحات القضاء ..أما تخوين فصيل بأكمله فلم و لن يقبله أحد.
نحن نوقن الأن أننا سنتقدم كيد واحدة فى مواجهة الفتن و أن إختلافنا لن يعيق تقدمنا و عملنا على رفعة وطننا...و رب ضرة نافعة.

هل يحتاج الثوار إلى ديكتاتور ؟؟


الأغلبية الصامتة...تتهامس بمثل هذه العبارات ...على أساس أن هناك العديد من الخلافات بين القوى الوطنية ..إلى أخره

مبدأ الشورى..عندما نمارسه بشكل فعال و للمرة الأولى فى تاريخنا ..لن يكون الأمر بهذه السهولة خاصة أن القوى الوطنية جميهعا نشأت و ترعرعت و شربت من مناخ سياسى غير صحى...و لم يمارس أى شخص منا الديموقراطية بشكل عملى قبل الثورة.

و لكن الإختلاف و ليس الخلاف فى حد ذاته رحمه..بغض النظر عن "الأنا" المتمكنة من نفوس العديد من أطراف اللعبة + حالة النفاق السياسى الموجودة أيضاً عند بعض أطراف اللعبة و لكن مع الوقت ستظهر كل هذه الأمراض و نتعافى منها بإذن الله.

مصر تمرض و لا تموت...و المطالبة بديكتاتور اخر للثوار هو بمثابة حقن المرض مرة أخرى بجسد الوطن ...أما أن نترك القوى الوطنية تحاول و تتعلم من التجربة و الخطأ فهذا هو سبيلنا لأن يتعافى الوطن بالكامل من فترة النقاهة السياسية و الإجتماعية.

ضرب ليبيا باليورانيوم المنضب و الناتو ينفى

مختصر أحداث العباسية 23/7/2011


Thursday, July 21, 2011

إئتلاف شباب البيئة ؟؟

ينظم مجموعة من الشباب من وزراة البيئة بشكل أساسى أطلقوا على أنفسهم مسمى"إئتلاف شباب البيئة" بعض الوقفات و الأنشطة لتغيير وزير البيئة ماجد جورج لما أصاب الوزارة من تدهور كما هو موضح بالفيديو 

و أكد حزب الخضر المصرى على موقعه الرسمى بأن هناك صراع داخلى بوزارة البيئة و جهاز شئون البيئة لا يصب فى مصلحة الوطن و دعا إلى تطهير وزارة البيئة و جهاز شئون البيئة من أعضاء الحزب الوطنى المنحل -المتسببين فى تدهور وضع الوزارة و الجهاز- و إلى إحداث إعادة شاملة لترتيب الأوراق و تطوير الأداء الإدارى من أجل تفعيلهما تعليق حزب الخضر

و السؤال هل إئتلاف شباب البيئة تم تشكيله ليكون ضد شخص أو مجموعة أشخاص أم أنه يسعى إلى إحداث تغيير حقيقى بوزارة البيئة و جهاز شئون البيئة و الوضع البيئى فى مصر و هذا ما نتمناه و ندعمه 

Sunday, July 10, 2011

و يا دار مدخلك شر

لماذا لا يقوم المجلس العسكرى بإعلان تسليمه إدارة شئون البلاد لمجلس الوزراء و يعود إلى دوره العظيم فى حماية الوطن و  وحدوده من أى عدوان و بهذا يكون للمجلس العسكرى كامل الإحترام و الذكر الطيب و التقدير لحماية الثورة حتى وصلت لبر  الأمان.و يريح دماغه من قصة الدستور أولاً و لا ثانياً و لا ثالثاً و الإنتخابات و الحوارات دى كلها.

 ثم يستمر د. عصام شرف حتى إجراء الإنتخابات و بعد ذلك يسلم مهامه لرئيس وزراء أخر معين أو منتخب يتميز بالحزم و القدرة على توصيل الرسالة و مهارة الخطابة و يكن له أيضاً كامل التقدير لشجاعته فى تحمل المسئولية فى هذا الوقت العصيب.

أما فترة الا سلم و الا حرب التى نعيشها فهى لا تصب فى مصلحة أحد و يظل الإقتصاد و السياسة و كل أحوال البلد معطلة نتيجة للشكوك و الإتهامات

و تحت كل الظروف فإن العامل الأساسى هو السرعة الفائقة فى إرساء العدالة بمحاسبة الفاسدين و تحقيق العدالة الإجتماعية فعلياً و ليس دعائياً....و بالتوفيق لكل من يحمل لواء الوطن فى هذا الوقت العصيب