Wednesday, August 24, 2011
Tuesday, August 23, 2011
النبوءة المصرية
إنشغلت هذه الأيام بالقصص و النبوءات عن أخرالزمان لتعدد ذكرها فى الجلسات و الإجتماعات و تحديداً كتابى جريس هالسل النبوءة و السياسة و يد الله.
و بما أن جيلنا إستطاع أن يحقق ما لم يحلم أكثرنا تفاؤلاً به ,فأحببت أن أشارككم النبوءة المصرية كنوع من التغيير للنبوءات المعلبة و المكررة.
تقول هذه النبوءة : أن الشعب الذى سيكون فى رباط إلى يوم الدين , و هو شعب مصر المميز بين العالمين,سيكون له شأن عظيم...حيث سيفتح العديد من البلدان , لينشر فيها العلم و الإيمان , الإيمان بالقدرة على التطور و التجديد , و سيكون ذلك بلا حروب و لا تهديد , بل بالسلام الذى لم يحدث من قبل سيبهر به المصرييون العالم كما أبهروه .
لن يفتح البلدان بالحروب و الإحتلال , بل سيفتحها بل سيفتحها بالتعاون و الشراكة و تبادل الترحال.
و إما إذا جاء الأمر لفلسطين , فلن يترك فيها الأثمين , و لن يتهاون فى حق و لا كرامة , و سيجنح دائماً إلى السلام و السلامة , سينتشر نوره فى القارة السمراء , و سيملأها بالثقافة و الماء و الغذاء , و لن ينسى العروبة و حلم الإتحاد ,فعلى قلب رجل واحد ستكون البلاد.و سيكون لهذا البلد فى أخر الزمان...شأن عظيم كما دائماً ما كان...و ستتوحد فيه الأطياف و الأقطار...و بنهضة هذا الوطن لن يغيب النهار.
Sunday, August 21, 2011
Saturday, August 20, 2011
هل يطرد الشعب السفير الإسرائيلى
تتزايد العداد أمام السفارة الإسرائليلية بالقاهرة وسط هتافات مطالبة برحيل السفير الإسرائيلى ..و بما أن معطيات الأمور و مفردات السياسة فى الشرق الأوسط و فى هذا الوقت أصبحت خارج التوقعات و لأن الغضب الشعبى الغير منظم غير محسوب العواقب و نتائجه غير متوقعة فإن
القدرة على سرعة إحتواء المواقف و معرفة الأولويات و تجنب الحروب و الدفاع عن كرامة الوطن و سرعة البناء و تحسين الأوضاع الداخلية يجب أن تتوافر فى من يقود مصر الأن.
و لأن التباطؤ فى إحتواء الأمور قد يزيد من حدة الغضب الشعبى الغير منظم و الذى قد يكتسب قوة بل وشرعية و يتحول إلى مواقف منظمة مثل ما حدث فى ميدان التحرير فإن الشعب هذه المرة قد يصر على طرد السفير الإسرائيلى و المطلوب الأن هو سرعة التحرك على المستوى الدولى بشكوى إسرائيل و مطالباتها برد إعتبار للشعب المصرى لا يقف عند حدود المواقف الهزيلة من إبداء الأسف و خلافه ,لأن التراخى قد يؤدى إلى تصعيد سقف المطالب مما قد لا يصب فى المصلحة العامة و قد يؤدى إلى عواقب غير محسوبة بينما الدخول فى مهاترات أو حروب أمر غير مرغوب فيه و لكن لا يهابه المصرييون و الصمت المهين أيضاً أمر غير مقبول.
Friday, August 19, 2011
Thursday, August 18, 2011
العجوز و التورتة...يا عزيزى كلنا فلول
معلش بقى أول مرة هكتب بالعامية :
حاولت أمسك أعصابى و ماكتبش الموضوع ده لكن بصراحة مقدرتش كلمتين قلت أمانة عليا لازم أقولهم.
على "الساحة السياسية" فى مصر دلوقتى كل ما تيجى تعمل حاجة كويسة بنية صافية عشان مصر فعلاً و إنت طبعاً شاب لا معاك فلوس و سلطة و لا بتاع من بتوع الميدان دول ...تلاقى بقى كل واحد من اللى ممكن يساعدوك أو معظمهم يعنى يقولك كلمتين لذاذ أوى : " بص أنا عايذ خطة واضحة و خطة زمنية و برنامج و مخطط و خريطة و بيانات و .. و .. و..."....
على فكرة إحنا واثقين إن البلد دى هتقوم قومة بنت لذينا إن شاء الله....اللى بيتنكوا دول بقى لما يجوا عايذين حتة من التورتة بعدين هنقولهم يا حبيبى منك له مفيش تورتة أصلاً لأننا لا عايذين فلوس و لا سلطة وأقعد أنت دور على التورتة.
و بمبدأ "يا عزيزى كلنا فلول" تلاقى محدش عايذ يتحرك لو ملوش مصلحة مباشرة سواء فلوس أو منصب و صيت ...إلخ ..برده لسا بيدوروا على حتة من التورتة....يا عمى ما قلنا بقى مفيش تورتة أصلاً نفهمهلكوا ازاى دى.
Tuesday, August 2, 2011
محاكمة مبارك تنافس الكبير أوى
هل يتوقع أحد غداً حكم بإعدام مبارك و العادلى و ..و..بالطبع لا فالتأجيل هو اقرب السيناريوهات و إن كان هناك حكم فاننتظر الإستئناف و الإجراءات المطولة إلى أخره ...ظهور مبارك و نجليه فى قفص الإتهام –مع إحترامى لمدلول الحدث-ليس هو الغاية بل الغاية هى تحقيق العدالة و القصاص للشهداء و القتلى.
أتمنى أن يكون هذا الرأى خطأ و يظهر الحق و الصواب على لسان غيرى...فمنذ إندلاع الثورة من فرط تفاؤلى بمستقبل مصر لم يكد يمر يوم دون أن أكون مع صاحب مبادرة أو نشطاء أو احزاب أو تدريبات أو ندوات و شاهدت كم الأمل و الطموح كم الرغبة و الإصرار كم الطاقات المكبوتة و التى تنتظر من يمد لها يد العون و تنتظر "الإدارة"
و بعد أكثر من 6 شهور يتحول الأمر إلى تمثيلية أبوخ ما تكون لأنها تلاعبت بأحلام و طموحات و أمال المصريين و بيت القصيد هنا هل تحققت الحرية و العدالة و الديموقراطية فعلاٌ....هل لدينا الحرية –حتى الجبناء منا- أن ننطق بالحق أو بالرأى أن ننقد و نعبر ...هل يتم معاملة المصرى بكرامة...هل حدث إصلاحات مؤسسية حكومية راديكالية تضعنا على طريق إصلاح إقتصادى حقيقى أم أننا نتقدم بسرعة أبطأ من السلحفاة إن كان هناك تقدم أصلاً.
كيف تكون 6 شهور غير كافية لتحقيق العدالة و إجراء إصلاحات ملموسة بل أبسط من ذلك معاملة المصرى بكرامة و إحترام ...بل مازلنا نعيش نظريات المؤامرة و نفكر بعقلية الماضى و كأن لسان حالنا يقول " أتريدون ان تصودنا عما وجدنا عليها أباءنا و منهج من حكومنا لأكثر من ستة عقود من الزمان"....أو لو كان هذا المنهج قديم و متهالك و أدى بالوطن إلى أسوء الأوضاع ..و لا نزال نحاكم المسئول السابق فى عشرات الشهور بينما نحاكم الضعيف فى عشرات الدقائق.
Subscribe to:
Posts (Atom)




