Saturday, May 28, 2011

27 مايو ....الدروس المستفادة

بغض النظر عن إتفاقنا أو إختلافنا على مدى نجاح هذا اليوم أو على مبدأ اليوم من الأساس فهناك بعض الدروس المستفادة الواجب التنويه إليها منها :

أولاً : الإعلام : عشوائى ,مندفع,يبحث عن سبق على حساب المصداقية,غير واعى....و الحل إعادة النظر فى منظومة الإعلام و تغيير مفهومنا نحن لإستقبال الخبر عن طريق التأكد و التحقق.....تهويل و تضخيم الإعلام لمخاطر الحدث و توجبه الرأى العام بشكل خاطىء خطأ مهنى كبير.

ثانياً: الثورة مازال هناك شباب واعى عنده رؤية واضحة تعلو فوق المصالح الشخصية و الحزبية و الايدولوجية و ترتقى إلى مستوى العشق الخالص للوطن و لمصلحته هؤلاء الشباب مازلوا يجددوا فكر الثورة بدون إحداث أى خسائر للوطن.

ثالثاً : علاقة الشعب و الجيش....نادراً جداً من يحاول إحداث وقيعة بين الشعب و الجيش و حتى من ينتقد الجيش فينتقد أداءه السياسى و هنالك تأكيد كبير على عدم رغبة الشعب فى أن يحكمه العسكر و هناك ثقة فى عدم رغبة المجلس العسكرى فى هذا الأمر و هذه الثقة هى الخط الأحمر الفعلى.

رابعاً : الثورة المضادة يتم تهويلها بشكل غير طبيعى و و ضعها فى حجم اكبر من حجمها ...يجب أن نكون ملتفتيين إليها و لكن لا نهولها بالقدر الذى يؤدى إلى نتائج سلبية و إهتزاز فى التعبير عن الرأى أو تشتيت الرؤية

خامساً : الشعب المصرى فى رباط إلى يوم الدين و من يزايد على قدرة و أخلاق و أصالة الشعب المصرى فبالتأكيد لم يعرفه عن قرب فقد نجح الشباب الوطنى فى إختبار المحافظة على أمن الميدان بدون وجود جيش أو داخلية فى ملحمة و طنية رائعة بالإضافة إلى انه رغم إختلاف وجهات النظر عن بعض التيارات و الجماعات لم تحدث أى إشتباكات قوية تذكر داخل الميدان و هو دليل أخر على جاهزية الشعب المصرى إلى الديموقراطية و تقبل الأخر و لكن يجب أيضاً ألا ندير ظهورنا لفتنة محتملة واجب التعامل معا من مهدها

مسيرة مصطفى محمود


الحق و الحق أقول.....رجال وطنيين ليس بالعدد الكبير و لا يبدو عليهم أنهم فى حاجة أصلاً إلى ما قاموا به ....لا حاجة إجتماعية و لا إقتصادية و لا مصالح شخصية

لم يلتفتوا إلى وسائل الإعلام التى حاولت إجراء لقاءات معهم أى لم يقوموا بذلك بغرض حب الظهور ....لم يذكروا أو يسيروا تحت إسم حزب أو جماعة أو إتجاه....لم يتحدثوا عن الإخوان و لا السلفيين و لا الأقباط و لا اليمين و لا اليسار و لا الليبرالى و لا غيره

طالبوا بحد أدنى للأجور للى عايشين فى القبور و حد أقصى للأجور للى عايشين فى القصور
طالبوا بالحرية و السيادة المدنية
كتبوا : خبر عاجل : الإفراج عن الحرامية و محاكمة الثوار محاكمة عسكرية
طالبوا بعدم التفريط فيما سرق من المصريين و أن ثورتنا مبتهزرش
لم يعطلوا المرور بل حرصوا على عدم إحداث اى تعطيل ....و لم يتسببوا فى أن يصبح الدولار بعشرة جنيهات و لم يحدثوا أى خسائر او مناوشات.....و ذهبوا سيراً من ميدان مصطفى محمود إلى ميدان التحرير بهذه الهتافات و الشعارات

هؤلاء لم يتأثروا بأكاذيب و توجيهات الإعلام و لا يعنيهم سوى الوطن ...هذا هو الوجه المشرف للوطن و ما يجب أن نلقى عليه الضوء

البلطجية جايين يا كابتن

أثناء تفتيشى من قبل شباب وطنى عند دخولى ميدان التحرير يوم 27 مايو بالأمس ....واجهنى رجل عجوز بهذه الكلمات "البلطجية جايين يا كابتن"....نفس الكلمات التى رددها الإعلام المتردد العشوائى الغير واعى لفترة منذ بدء الدعوات لهذا الحدث

ظللت لأخر اليوم تقريباً بالميدان و أنتظرت البلطجية و لم أجد سوى "أخلاق الميدان" بشكل كبير أو بمعنى أدق أصالة و ثبات و رجولة و تلاحم و أخلاق المصريين.

و سألت نفسى مين ممكن يكونوا البلطجية دول اللى مجوش :
هل البلطجية دول هما الغلابة اللى مكنوش لاقيين ياكلوا و لا لاقيين شغل من 30 سنة
و لا اللى كانوا بيترموا فى طرقات المستشفيات الحكومية مش لاقيين علاج و يقولوا "الفقير فى البلد دى ميعياش"
و لا اللى إتظلموا و إترموا فى السجون سنين عشان ملهومش واسطة و لا ضهر يحميهم
و لا اللى كانوا يستاهلوا جايزة نوبل فى العلوم و كان مصيرهم بيبيعوا على عربية فول
و لا اللى كان أهاليهم يطفحوا الدم عشان يعلموهم كويس و يستغلهم حيتان الدروس الخصوصية
و لا اللى كان بيشتغل بضمير و مش عايذ يقبل رشوة لكن الظروف بتجبرة
و لا........ و لا........و لا.......

و الإستنتاج إن شعب مصرى عمره ما كان بلطجية و لا هيكون الظروف كانت بتضغط عليه 30 سنة ....لكن أول ما الظروف تتغير و يبقى فى عدل و حرية الشعب ده هيبقى أرقى و أقوى و أفضل مما يتوقع الكثيرون....و لو مش مصدقنى كنت إنزل التحرير إمبارح

Sunday, May 22, 2011

التجربة التماتبوية !!!!

ين سارى صائد طيور سابق بقرية تماتبوى بكمبوديا قال "صيد الطائر يملأ بطنى مرة واحدة ...و لكنى أكسب 5 دولار فى كل مرة أرشد فيها سائح عن أماكن مراقبة الطيور المهاجرة و مجتمعنا يكسب الألاف من الدولارات بتكرار هذه العملية"

تماتبوى قرية فقيرة فى كمبوديا كانت تعتمد على زراعة الأرز و الصيد الموسمى للأسماك و هو ما لم يحقق حد الكفاية أو الحياة الكريمة لسكانها....عن طريق برنامج مقدم من الأمم المتحدة تحول نشاط القرية إلى هذا النوع من السياحة –مشاهدة الطيور المهاجرة- الذى يجلب دخلاً كبيراً للقرية ادى إلى تحسين مستوى معيشة 237 أسرة و جلب أموال للقرية ساعدتها فى بناء البنية التحتية للقرية و إرتفاع مستوى المعيشة

هذا النوع من الأفكار هو ما تحتاجه مصر الأن بدلاًُ من إجتياح الصيادين لمحمية رأس محمد و بدلاً من تدمير الطبيعة عند بحيرة قارون نستطيع أن نجلب دخلاً كبيراً للوطن , و نحدث تنشيطاً للسياحة عن طريق أفكار مماثلة و التسويق لها

الحملة الشعبية لتوفير المياه

بعض المقترحات لتفعيل فكرة توفير المياه :
 
ممنوع غسيل السيارات و الإكتفاء بالتنظيف بالفوطة المبلولة
الإقتصاد فى إستخدام الماء المنزلى فى الإستحمام و الوضوء و غسيل الأوانى
منع أى رش بالماء امام العمارات بدعوى تخفيفف الحرارة
إعادة تدوير الماء المستعمل و لو لرى الزرع أمام العمارات
اتخاذ موقف إيجابى فى حالة رؤية اى خد منا لشخص يهدر الماء و عدم السلبية
عند غسيل الأوانى يدويا أغلق الحوض بالسدادة للأحتفاظ بالماء
استخدم غسالة الصحون فهى تستهلك كمية مياه أقل من الغسيل اليدوى
إصلاح جميع مشاكل السباكة فى البيوت
خلال الإستحمام أو الحلاقة أو غسل الأسنان لا تترك الماء جارياً إلا عند إستخدامه فعلياً
أحكم إغلاق الحنفيات لمنعها من التقطير

Sunday, May 15, 2011

فلسطين ....فى ذكرى النكبة

بعد 63 عاماً مما يسمى بالنكبة للفلسطينيين حيث إضطر الاف الفلسطنيين ترك منازلهم و بلادهم و وتم تأسيس دولة إسرائيل ككيان محتل للأراضى الفلسطينية.

دعوات بعض الشباب العربى للخروج و الزحف إلى فلسطين , البعض يعارضها أو يعارض توقيتها و إسلوبها فيما قرر بعض الشباب بالفعل إتخاذ خطوات و التوجه إلى غزة

يسقط شهداء و قتلى اليوم فى قلنديا و الجولان و قطاع غزة و الحدود اللبنانية الفلسطينية فيما يسمى ببداية الإنتفاضة الثالثة

نتائج هذه الإنتفاضة أو إستمرارها أو مدى نجاحها أو تداعيتها نعتقد أنها لا تقع فى نطاق التوقعات القائمة على التحليلات السياسية النمطية مثلها مثل الثورات العربية الأخرى كثورتى مصر و تونس.

و لكن المطالبة بحقوق الفلسطنيين فى حياة أمنة كريمة و فى دولة ديموقراطية موحدة و عدم التعرض لإنتهاكات و هجوم على المدنيين و العزل أمر لا يقبل الجدال و لا المقايضة.

لا لتدمير الطبيعة ببحيرة قارون


هناك بعض التقارير عن مشروعات سياحية حول بحيرة قارون بالفيوم قد تؤثر تأثيراً سلبياً كبيراً على البيئة و على الطبيعة و على التنوع الإحيائى فى المنطقة هذا التنوع و الجمال الطبيعى الذى قد يشكل ثروة هائلة إذا تم تسويقه كسياحة بيئية و ليس كمشروعات سياحية تدمر الطبيعة فى هذه المنطقة

نحن نطالب بدراسات تقييم الأثر البيئى بشكل نزيه و بشفافية كاملة قبل البدء فى هذه المشروعات و إذا ثبت خطأ هذه التقارير فلا يوجد مانع من إستمرار المشروعات أما إذا ثبت صحتها فيجب إعادة التفكير فى الأمر برمته